الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

اشكاليات تطور جهاز التنفسي تدريجيا

اشكالية تطور جهاز التنفس تدريجيا


 التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات المختلف ويفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وهي ابسط كائن مع وجود أي نقص هي ميتة وكيف تطورت البكتيريا التي يتنفس الاكسجين وتحول و تطور الى الىبكتريا يتنفس كبريت سلفر و بعدها الى بكتريا يتنفس سلفيت و واستمر في التطور الى ان يتنفس نيترات و الى بكتريا يتنفس فيوماريت كيف تطورا كلهم من جد مشترك؟ 




مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات أكثر قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات الكثيرة من التجويف الداخلي المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني  لا بمعجزة واحدة بل بعدة معجزات في كل مرحلة.فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

والقفزة العملاقة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبري وظهور الخياشيم مكتملة فجأة مع الجهاز الوعائي المكتمل فجأة لكي تتنفس الكائنات المتحركة الذي فشل التطور التدريجي تماما في تفسيره لان أي جزء ولو بسيط غير مكتمل هو كائن غير متنفس وميت.


كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

و ادعاء تطور الخياشيم الى رئة ومشاكلها الكثيرة وادعاء تطور الأسماك تتنفس بخياشيم الى برمائيات تتنفس بالرئة والجلد والفم التي فشل التطور التدريجي في تفسيرها وتوضيح انها تختلف جملة وتفصيلا و تطور تنفس البرمائيات من رئة وجلد الى زواحف رئة فقط لها  مشاكله الكثيرة التي فشل التطور التدريجي في تفسيرها 

وأيضا ادعاء تطور رئة الزواحف البسيطة الى رئة الثدييات المعقدة والتي أيضا فشل التطور التدريجي في تفسيرها 



و رئة الطيور تعقيداتها الكثيرة 

فالطيور تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تطير تحتاج الي طاقة عالية جدا فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها مقارنة بالزواحف هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الصدر 

فالطيور تمتلك أكثر جهاز تنفسي تعقيد لتستطيع الطيران

 


فإن التركيب التشريحي والفسيولوجي لجهاز التنفسي يختلف في الطيور عن الثدييات، ومن أهم هذه الاختلافات ، حيث أنها صلبة صغيرة الحجم توجد في التجويف الصدري ملتصقة بالأضلاع والعمود الفقري وذات لون أحمر وردي، وفي الثدييات تتحكم عضلة الحجاب الحاجز في تمدد وانقباض الرئتين، بينما لا توجد تلك العضلة في الطيور، كما أن رئتي الطيور لا تتمدد مع الشهيق والزفير كما في الثدييات، كما تمتلك الطيور تركيب مُميز آخر يغيب عن الثدييات وهو نظام الأكياس الهوائية Air sacs ذات الجدر الرقيقة والتي تحتل معظم الفراغ الداخلي للجسم ويُخزن فيها الهواء، حيث معظم الطيور تمتلك ثمانية أكياس هوائية، كيس عنقي Cervical، كيس ترقوي Clavicular، زوج صدري أمامي Cranial (Anterior) thoracic، زوج صدري خلفي Caudal (Posterior) thoracic، زوج بطني Abdominal. وتوجد في بعض أنواع من الطيور زوج من الأكياس في منطقة العنق ليزيد بذلك عدد الأكياس إلى تسعة أكياس هوائية.





بينما الزواحف رئتها هو عبارة عن انابيب كيسيه بسيطة 


والشعب الداخلية او الانابيب الكثيرة للطيور التي تعطي تبريد للطاقة الزائدة وأيضا امداد كثير بالأكسجين 


وهذا لا تتطلب التغيرات البسيطة بل  تغيرات جينية كثيره جدا (ما يتعدي فوق الخمسين تغيير ظاهري والاف جيني) والطفرات أصلا لا تفعل هذا التصميم الرائع الدقيق.


مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول محاولة للطيران بسبب عدم كفاية الأكسجين وأيضا سخونة الجسم. فكيف تطور تدريجيا هذا الجهاز؟ فهل تطور جهاز تنفسي غاية في التعقيد قبل ان يبدأ يطير؟ هذا لا يقبل لأنه لماذا يطور جهاز معقد جدا مثل هذا لا يحتاجه بعد ويستغرق معظم حجم الجسم ولماذا تنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له احتياج؟ ولو طور الطيران أولا لمات مخنوق لعدم كفاية الاكسجين مع اول محاولة للطيران. و هذا صورة بسيطة جدا بل لا تكفي للتوضيح فأيضا لو طور أي جزء في جهازه التنفسي قبل بقية الأجزاء فهو أيضا يموت مخنوق مع اول محاولة للطيران.

كل هذا يؤكد أن الطيور ليست تطور ولكن تصميم دقيق رائع جدا جدا من مصمم لهذا الكائن الذي سيطير.


و حتى سير الدم في اجسام الطيور مصممة ليناسب الطيران

والدم يسير بالطريقة العكسية لاتجاه الهواء لكي يساعد علي اعلي معدل لتبادل الغازات في الطيور وأيضا ليبرد الجسم 


أي لا نتكلم فقط عن تغيرات ضخمة في الجهاز التنفسي أي نقص فيها هو ميت بل أيضا نتكلم ان لابد ان يصاحبها تغيرات ضخمة في الجهاز الوعائي أيضا أي نقص فيه هو ميت.


فهل انتخبت الطبيعة المراحل الوسيطة الغير مكتملة الغير قادرة على الطيران؟  فلماذا لا نجد أعضاء وسيطة غير مكتملة في الكائنات الحية او المتحجرة



وسير الهواء في رئة الطيورعلي عكس رئتنا لا يسير في اتجاهين في كل الجهاز التنفسي بل في اتجاه واحد فقط في اغلبه ليساعد على أقصى قدر من تبادل الغازات 


تخيل معي عدم اكتمال في المراحل الوسيطة او طفرة خطأ في المراحل الوسيطة هي تقتل تماما الطائر قبل ان تكتمل رحلة التطور المزعومة ونحن نتكلم عن الاف التغيرات المطلوبة لا تعمل الا وجود كلها معا من البداية كتصميم وليس بالتدريج.

بل أيضا يوجد طريقة لتبريد الدم من خلال العظام المجوفة مع التنفس وهو معقد جدا.



قال علماء الحيوان: كلا الشرطين متحققٌ بشكلٍ فذٍ في الطيور، كفايةٌ عاليةٌ في القدرة ، ووزنٌ خفيفٌ متين, فحجمها أقل ما يمكن، بل إن بعض عظامها أجوف، من أجل خفة الوزن، والشكل الأسطواني الأجوف، أخفُّ وأمتن من الأصمّ الملآن، وأجنحتها أقوى بالنسبة لوزنها، من أي هيكل جناحٍ طائر، يعني أي جناحٍ إذا وزناه، وحسبنا متانته بالنسبة لوزن الطائرة، فإن جناح الطائر، أمتن، وأقوى، وأكفأ، بالنسبة لوزن الطائر، من أي جناحٍ صنعه الإنسان



وهي صالحةٌ بشكلٍ لا مثيل لها، لمواجهة ضغوط الهواء المتغيرة .

تأتي القدرة المحركة من عضلاتٍ صدرٍ قويةٍ، وقلبٍ كبيرٍ، مرتفع النبض، وذي معدل ضخٍ سريع، ويمكن لهذه الطيور أن تطير لفتراتٍ طويلة، بل هي أسرع الحيوانات قاطبةً, ويتحكم جهاز التنفس الذي هو أعلى أجهزة تنفس الفقاريات بالحرارة المتولدة من العضلات الدافعة .




 إن توليد القدرة بكفايةٍ عاليةٍ، والهيكل المتين الخفيف، شرطان أساسيان لا بد من تضافرهما في أية طائرة .

قال علماء الحيوان: كلا الشرطين متحققٌ بشكلٍ فذٍ في الطيور، كفايةٌ عاليةٌ في القدرة ، ووزنٌ خفيفٌ متين, فحجمها أقل ما يمكن، بل إن بعض عظامها أجوف، من أجل خفة الوزن، والشكل الأسطواني الأجوف، أخفُّ وأمتن من الأصمّ الملآن، وأجنحتها أقوى بالنسبة لوزنها، من أي هيكل جناحٍ طائر، يعني أي جناحٍ إذا وزناه، وحسبنا متانته بالنسبة لوزن الطائرة، فإن جناح الطائر، أمتن، وأقوى، وأكفأ، بالنسبة لوزن الطائر، من أي جناحٍ صنعه الإنسان


وهي صالحةٌ بشكلٍ لا مثيل لها، لمواجهة ضغوط الهواء المتغيرة .

تأتي القدرة المحركة من عضلاتٍ صدرٍ قويةٍ، وقلبٍ كبيرٍ، مرتفع النبض، وذي معدل ضخٍ سريع، ويمكن لهذه الطيور أن تطير لفتراتٍ طويلة، بل هي أسرع الحيوانات قاطبةً, ويتحكم جهاز التنفس الذي هو أعلى أجهزة تنفس الفقاريات بالحرارة المتولدة من العضلات الدافعة .


مصممو المحركات يواجهون أكبر عقبة، عقبة تبريد المحرك، لو أساؤوا في التبريد لاحترق المحرك, وهذا الطائر الذي يطير، ما يزيد عن خمسة آلاف كيلو متر بلا توقف، أي قلبٍ له، وأي ضخٍ له، وأي نبضٍ له، وأية عضلاتٍ لا تكلُّ ولا تتعب .

05.jpg

جهاز تنفس الطيور ينتشر في كل أنحاء الجسم من أجل تبريد العضلات أثناء الطيران

قال: هذا جهاز التنفس، يعدُّ أكفأ جهاز تنفس في الفقاريات, فهناك قنواتٌ من الرئتين إلى كلِّ مكانٍ في جسم الطائر، ينفذ الهواء إلى كلِّ أنحاء جسمه حتى أطراف أظلافه، من أجل تبريد عضلاته أثناء الطيران


الطائر الذي يسمى الكردان الذهبي ،يطير بلا توقف مسافة خمسة آلاف و خمسمئة كيلومتر ولا يفقد من وزنه الا قليل من وزنه جدا ،وليس بشيئ اذا قيس بوزنه العام




مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي وتناسقه مع الجسم كله سيموت مختنقا مع اول طيران بسبب عدم كفاية الأكسجين. او بسبب ارتفاع الحرارة 

فتخيل هل زاحف مثل الاركي 


Live Science March 16, 2016 

برئة مثل الزواحف أصبح يطير برئة لا تصلح على الاطلاق ام هل وهو زاحف طور قبل ان يطير جهاز تنفسي غاية في التعقيد اخذ معظم حجم تجويف جسمه رغم انه لا يحتاجه بعد؟

ونحن لا نتكلم عن عضو يتغير مكانه بالصدفة او تركيبه بالصدفة بل هذا يحتاج الي برمجة معقدة في الدي ان ايه ليصنع هذا. لا اعتقد أحد سيفترض ان ويندوز فيستا بسبب خطأ نسخي للبرنامج انتجت ويندوز 7 بل الامر احتاج الي مبرمجين أذكياء جدا قضوا وقت كثير في التأكد من ان كل خطوة في البرمجة ستقود لما يريدوا ولم يتركوا أي خطوة في البرمجة لصدفة تغير لتنتج ويندوز 7.

كيف تم كل هذا مع اعتبار ان التطور العشوائي لا يوجد فيه تصميم مستقبلي ولا يعرف الاحتياج مسبقا ولا يعرف أصلا ما سيصل اليه؟


🏒🏑🏏🎿⛸🏇🏾🚴🏿♀️🛵🚙🛫🚀

وانتقل من هذا الي مرحلة وهي الحشرات 

فهل الحشرات تطورت من كائنات أولية ام مائية ام غيرها؟

كما شرحت سابقا هم يدعوا انها تطورت من قشريات بحرية هذا هو المفترض (رغم انه لا يوجد عليه دليل بل يوجد ادلة جينية تؤكد خطؤه)

المهم هذا ما يقولوه 


قدمت تفصيلا الرد وادلة تنفي ادعاء تطور الحشرات ولكن هنا اتماشى جدلا ان القشريات البحرية أصل الحشرات ولكن ما يهمني الان هو من كائن مائي يتنفس من الجلد والثنايا الجلدية والخياشيم يستخلص الأكسجين من الماء الي الحشرات تتنفس الهواء بدون خياشيم من فتحات هوائية منظمة اسمها 

Spiracle


وتركيبها دقيق جدا وبها صمامات تنظم هذا الامر وهي من دقة تركيبها الالكتروني تسمح للحشرات ان تطير مسافات كثيرة وتأخذ أكسجين يكفي على عكس القشريات البحرية.

 

. القشريات البحرية تتنفس بالخياشيم اما الحشرات فتتنفس من فتحات في الجلد.


مع ملاحظة ان الحشرات تحتاج الى طاقة مرتفعة لكي تطير. فهل يستطيع أحد ان يشرح تفاصيل هذا التطور التنفسي بأدلة كيف حدث بالتطور التدريجي؟ 

أيضا اين هي بقايا الخياشيم في الحشرات؟ لأنه كما عرفنا انه لا يوجد نظام بيولوجي يزيل تماما عضو أصبح ليس له وظيفة.

وأكرر انه مع ملاحظة ان أي نقص سواء في الفتحات وشكلها وتنظيمها وأسلوب تحرك الهواء في الانابيب التي تمد الجسم كله بالأكسجين وغيره الكثير الذي يختلف تماما عن الخياشيم هو جد ميت للحشرات فكيف انتخبته الطبيعة ولَم يحافظ على اصله المكتملة و اختار طريق يهدد نفسه ؟ مادام انه لا يستطيع ان يتنفس جيدا وبالطبع لا يطير ويختنق ويموت؟ 

لماذا انتخبت الطبيعة مرحلة وسيطة مختنقة ليصبح جد الحشرات؟ 

كيف يفسر هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة هي ستختنق وتموت ولن تطير أصلا وبالطبع ستفنى ولا تتطور

فهل هي حدثت في مجموعة من الطفرات فجأة بمعجزة خارقة للطبيعة؟ 

حتى هذا يخالف فرضية التطور فهل يقبلوا هذا؟ مع ملاحظة انه كالعادة غياب أي خطوة او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل تطور الجهاز يجعل الحشرة تختنق وتموت.

مع ملاحظة ان أيضا هذه الفتحات في الحشرات لابد ان تغلق بعضلات بطريقة منتظمة لكي تحافظ على المحتوى المائي في الحشرة لكيلا تجف وتموت فهل تطورت الفتحات بدون هذه الخطوة أولا؟ الجد الأكبر للحشرة ميتة من الجفاف 

ولو طورت أسلوب الغلق أولا قبل ان يكتمل تطور الانابيب جد الحشرة ميتة من عدم التنفس.

ففي أي حالة هو ميت فكيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط وتغير بسيط في المرة؟ 

بل كارثة أخرى وهي ان القشريات البحرية تحتاج توافق بين الجهاز التنفسي من الخياشيم مع الجهاز الوعائي الذي بها لكي يوزع الأكسجين على كل الجسم اما الحشرات فالجهاز التنفسي يعمل لوحده في توزيع الاكسجين مباشرة بدون الحاجة للجهاز الوعائي فأيضا كيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟ فهل يوجد لها تفسير لتطورها تدريجيا ؟

 وهذه المعجزات المستحيلة  يجب كلها ان تحدث في كائن واحد بل كل مرة يحدث تغيير هو يجب ان يحدث في نفس الوقت في اثنين وليس في كائن واحد كطفرة ويكونوا ذكر وانثي وتحدث صدفه عجيبة انها يتقابلان ويتزاوجان ونسلهما هو الذي يسود والمرحلة السابقة تنقرض

بل كل مرة ينتج التطور زوجين متطابقين من أجهزة التنفس كخيشومين ورئتين ولكن على الجانبين مقابل بعضهما تنتجهما جينات مختلفة هذا يؤكد خطأ الصدف

اعتقد بدراسة الجهاز التنفسي في الكائنات المختلفة والتأمل فيه وملائماته الوظيفية التي يفشل التطور التدريجي في تفسيرها نتأكد انه لا يوجد أي تفكير عقلاني علمي محايد الا يستنتج انه هناك خالق زكي عاقل يصمم كل هذا بدقة بما هو مناسب لبيئة كل كائن وعمل يديه رائع يشهد على عظمته وهو الرب الاله


مصادر


https://drghaly.com/articles/display-media/html/13597

http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=3808&id=182&sid=183&ssid=184&sssid=185


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشكاليات تطور جهاز التنفسي تدريجيا

اشكالية تطور جهاز التنفس تدريجيا   التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات المختلف ويفشل ...